كيف كان العالم قبل الساعة والمصباح؟ قديمًا في الأزمن الخالية من الساعات كان الناس يحددون الأشهر وفقًا لدورة اكتمال القمر، كما يحددون الوقت حسب شروق الشمس وغروبها، وأسموا تلك الطريقة "المِزْوَلة أو الساعة الشمسية"، إلا أنه تبين انعدام دقتها وصعوبة الاعتماد عليها في كثير من الأحيان. ظلت الضبابية مسيطرة على مفهوم الوقت حتى قدم إلينا "جاليليو جاليلي | Galileo Galilei" "ساعة البندول أو النواس"، وفي وجود هذا الاختراع تغير العالم تمامًا، إذ وضع حدًّا لمنظومة العمل بلا شفقة، ونظمها بساعات محسوبة تقابلها أجور منصفة، لكن هذا الأمر لم يلقَ استحسان كثير من أرباب العمل آنذاك. قدمت أول ساعة يد للجمهور على يد "ريتشاردورن سيزر"، إلا أن المعضلة حينها كانت في عدم اتفاق أيّ من هذه الساعات على توقيت واحد في اللحظة نفسها، ولحل تلك المشكلة وحّد البريطانيون الوقت وفقًا لتوقيت خط جرينتش الوسطي | GMT. أما في الأزمنة التي خلت من المصابيح كان الناس يهتدون بضوء القمر حتى وجدوه غير منصف في كل الأيام، ثم تعلموا إشعال النيران، وابتكر الرومانيون والبابليون المصباح الزيتي، لتعقبه الشموع الشحمية وشموع زيت النطاف أو "تراست الناطف" المستخلص من أدمغة الحيتان. قدمت أول ساعة يد للجمهور على يد "ريتشاردورن سيزر"، إلا أن المعضلة حينها كانت في عدم اتفاق أيّ من هذه الساعات على توقيت واحد في اللحظة نفسها، ولحل تلك المشكلة وحّد البريطانيون الوقت وفقًا لتوقيت خط جرينتش الوسطي | GMT. أما في الأزمنة التي خلت من المصابيح كان الناس يهتدون بضوء القمر حتى وجدوه غير منصف في كل الأيام، ثم تعلموا إشعال النيران، وابتكر الرومانيون والبابليون المصباح الزيتي، لتعقبه الشموع الشحمية وشموع زيت النطاف أو "تراست الناطف" المستخلص من أدمغة الحيتان.