كتبكتب علم الاجتماعكتب فكرية

كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ – إسماعيل عرفة

كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ هو أحد مؤلفات الدكتور إسماعيل عرفة. ويُعد عرفة من أهم الكُتاب الجُدد في مصر وله العديد من التقارير والمقالات المنشورة، وأيضًا يعمل باحثًا ومفكرًا في مجال الإلحاد. وفي هذا المقال سنقدم نبذة مختصرة وسريعة عن هذا الكتاب المميز.

وهكذا هو جيل رقائق الثلج: هش نفسيًا.

إسماعيل عرفة
المؤلفإسماعيل عرفة
لغة الكتاباللغة العربية
جهة نشر الكتابدار تشويق للنشر والتوزيع – مصر
مركز دلائل – الرياض
عدد صفحات الكتاب199 صفحة
التصنيفكتب فكرية

نبذة عن كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ لـ إسماعيل عرفة

يُعتبر كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ للدكتور إسماعيل عرفة هو الأول من نوعه في الوطن العربي، وفيه يناقش الكاتب ظاهرة جديدة تواجه الشباب والفتيات في المجتمعات العربية وتأثروا بها، وهذه الظاهرة هي ظاهرة الهشاشة النفسية. ويتناول الكاتب هذه القضية من عدة جوانب ويذكر أسبابها ويقوم بتحليلها وذكر بعض الأمثلة عنها، ثم في النهاية يقدم مجموعة من الاقتراحات العملية التي تساعد في التغلب عليها.

يبدأ هذا الكتاب بمقدمة يتحدث فيها الكاتب عن ظاهرة الهشاشة النفسية، فعلى الرغم من وجودها في البلاد الغربية منذ زمن بعيد إلا أن بداية ظهورها في البلاد العربية بين الأطفال والشباب كانت في عام 2010م. وصار مجتمعنا العربي يعاني من تبعات هذه الظاهرة الخطيرة، فعلى سبيل المثال نجد مصطلح التنمر الذي ظهر مؤخرًا وانتشر سريعًا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح يُستخدم في أبسط الأمور وفي كل الأوقات حتى فقد معناه الحقيقي. فنجد مصطلح التنمر يُطلق على كل اختلاف بسيط في الرأي أو على أي نقاش حاد يحدث بين طرفين، وهذا على عكس مفهومه الأصلي الذي كان يطلق على الأذى اللفظي أو التعرض للأذى الجسدي بالضرب.

ويقول إسماعيل عرفة في مقدمة كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ أيضًا أن الهشاشة النفسية هي أن نقوم بتضخيم موقف بسيط في حياتنا وتصويره على أنه كارثة كبيرة، وهذا الشعور يجعل الإنسان يشعر أن ما يتعرض له من مواقف ومشاكل أكبر من قدرته على التحمل مما يجعله يشعر بالانهيار والعجز على مواجهتها، ويؤدي ذلك إلى شعوره بالضياع واستسلامه لآلامه. 

فعندما يتعرض الإنسان لموقف عادي من مواقف الحياة اليومية لكنه لا يرغب بحدوثه، يتأثر به بدلًا من أن يسمح له بالمرور كأي موقف عابر حدث معه، يكون هذا التأثر الذي حدث من الهشاشة النفسية التي تحدث للإنسان، كتفكير طالب بعد رسوبه في الاختبارات بالانتحار مثلًا. وتظهر الهشاشة النفسية في حياتنا وتعاملاتنا اليومية بأشكال مختلفة ومتعددة.

هل نعيش في زمن تحولت فيه الاضطرابات النفسية والعلاج النفسي إلى موضة؟!

إسماعيل عرفة

الفصل الأول: جيل رقائق الثلج

يحاول الكاتب من خلال عنوان الفصل الأول “جيل رقائق الثلج” أن يوضح ما يقصده بالهشاشة النفسية، فشبَّه الكاتب الأجيال الحالية برقائق الثلج، وذلك لأنها أجيال سريعة الانهيار والتفتت، وكذلك لشعور هذه الأجيال بالتفرد والتميز والريادة عن غيرها. وقد أكد الكاتب في هذا الفصل على أن ظاهرة الهشاشة هي ظاهرة مكتسبة يكتسبها الإنسان من مواقفه وما يتعرض له، وليست ظاهرة طبيعية لأن الإنسان يمتلك مرونة نفسية كبيرة.

وذكر في هذا الفصل بعض الأمثلة الواقعية التي توضح أسباب ظهور جيل رقائق الثلج والتي أشار إليها بالدلال المفرط الذي تربى فيه هذا الجيل ووضح كيف أثر دلال الأبوين لأولادهم على تكوين جيل غير ناضج ولا يتحمل مسؤولياته ويعتمد على غيره في أبسط أموره الحياتية.

وأكد الكاتب على أن لهذا الدلال المفرط نتيجة على نفسية الأبناء وتشويهها مما أدى لظهور الهشاشة النفسية فيهم، فأصبحوا يتحطمون سريعًا وهم في العشرينيات من عمرهم. ووجه الكاتب نصيحة للآباء بتعزيز دور التربية والاهتمام بها، ونصحهم بتحميل أبنائهم جزءًا من مسؤولياتهم الحياتية. 

الفصل الثاني: هوس الطب النفسي

يتكلم الكاتب في هذا الفصل عن التغير الذي حدث في مصطلح “الصدمة”، فبعد أن كان يقصد بـ “الصدمة” المواقف والتجارب العنيفة التي يتعرض لها الإنسان والتي تحتاج تحتاج لعلاج بطريقة معينة كمواقف الحروب والاغتصاب وغيرها من الصدمات القوية والحقيقية، أصبح مفهوم الصدمة اليوم وخاصة بعد عام 2000م يُطلق على أي موقف به ضرر نفسي أو مادي للإنسان، ويندرج تحت هذا المفهوم أي موقف قد يكون عابر أو يمكن تجاوزه مع مرور فترة زمنية عليه كالطلاق والموت وغيرها.

ويشير الكاتب أن المخ البشري يعمل على التوازن النفسي الداخلي لكل إنسان، وبذلك يكون الإنسان هو وحده القادر على تجاوز ما يمر به من أزمات وتجارب ومواقف من خلال الحفاظ على التوازن الداخلي لديه حتى يتجاوز تلك الأزمات. ويجب على الإنسان معرفة أن أغلب المصطلحات المنتشرة حاليًا عن الاضطراب النفسي والتوازن النفسي وغيرها ليس لها تعريف دقيق أو ميزان تُقاس عليه أونستطيع أن نحكم عليها من خلاله.

ويرى الكاتب أن العالم يعيش الآن حالة من الهوس بالطب النفسي وزيارات لعيادات الأطباء النفسيين، ومن خلال هذا الفصل يحاول الكاتب انتقاد تلك الظاهرة التي أصبحت موضة هذا العصر وهي السعي للذهاب إلى المعالجين النفسيين عند التعرض لصدمات بسيطة تكون في واقعها جزء من الحياة العادية وتكوينها.

وقد أشار الكاتب إلى أن جزءًا كبيرًا من تلك الصدمات البسيطة يمكن للإنسان التعامل معها بنفسه عن طريق التحدث مع أحد أصدقاءه، والخروج للعب والسير وتناول الطعام وغيرها من الأمور التي تمنح الاتزان الطبيعي للإنسان على عكس ما قد تقدمه له الأدوية النفسية على المدى البعيد من استخدامها. 

وقدم الكاتب بعض الحلول التي قد تساعد الشخص على تجاوز ما يمر به من فترات سلبية، ومن هذه المقترحات والحلول أن يلجأ لإقامة علاقات اجتماعية قوية ويحاول استغلال أوقات فراغه. وينصح عرفه بألا يلجأ الفرد للأطباء النفسيين إلا بعد مرور فترات طويلة على مشكلته مع ضرورة ترك مساحة لنفسه حتى تتعالج وتتعامل مع مشاعرها بنفسها.

فاكتفى كل شخص بالتمحور حول ذاته، وتطوير نفسه بنفسه.

إسماعيل عرفة

الفصل الثالث: الفراغ العاطفي أم الفراغ الوجودي؟

يشير الكاتب في هذا الفصل إلى أن أهم أسباب الفراغ العاطفي الذي يحدث لهذه الأجيال هو ضعف العلاقات الأسرية وغياب الروابط الإنسانية بين الأقارب واحتياج الشخص لمن يجاوره ويحتويه وعدم تفهم الأهل لأبنائهم وتأخر سن الزواج، مما يدفع الشباب والفتيات للبحث عن أمور لسد هذا الفراغ متبعين طرق قد تكون خاطئة وتؤدي بهم للهشاشة النفسية، ونبه على دور الإعلام الذي يشارك بشكل كبير في هذا الفراغ عبر ما يُجسده من علاقة بين الجنسين وعرضه لمشاعر الحب والرومانسية بطريقة كثيفة.

وأكد الكاتب أن الإنسان بعد بلوغه يصبح مسؤولًا عن تقويم نفسه وذاته، وأن من أهم أسباب الفراغ العاطفي التي يتعرض لها الإنسان هو فقدانه لتقدير ذاته مما يجعله يحاول النظر لنفسه من خلال الاخرين. وعليه فقد حث الكاتب الإنسان أن يبحث في أعماق نفسه وأن يتعرف عليها وأن يحاول تحقيق إنجازات خاصة بنفسه ليعيد الثقة إليها.

ونصح الكاتب بعدة أمور للخروج من هذا الفراغ العاطفي والوجودي، أولها الرجوع إلى الله -سبحانه وتعالى- والاهتمام بتثبيت دعائم الإيمان في نفسه حتى يجد راحته النفسية وطمأنينة قلبه في تعبده لله وذكره، وفي هذا الجانب، رشَّح الكاتب دورة التربية الإيمانية للدكتور فاضل سليمان.

الفصل الرابع: السوشيال ميديا: أصل كل الشرور

وفي هذا الفصل يتحدث الكاتب عن مدى تأثير السوشيال ميديا في الأجيال، وأوضح أنه كما أن للسوشيال ميديا مميزاتها وفوائدها فإن لها عيوبها ومساوئها التي ساعدت في ظهور الهشاشة النفسية وتعزيزها. فقد ناقش الكاتب بعض تلك العيوب والتي ذكر منها أنها تُعزز النرجسية في نفوس مستخدميها، ويظهر ذلك في اهتمام كل فرد بجمع “اللايكات” والظهور على ساحات السوشيال ميديا، وأصبح الشخص يسعى لتضخيم نفسه وأرائه.

وقد أثر ذلك على شعور الإنسان بالخوف في نفس الوقت من انتقاد الآخرين له، مما يدفعه لتبني أفكار من ورق كما قال الكاتب، ويقصد بها الأفكار التي لا تهدف لأمر معين وإنما هي أفكارٌ قابلة للتحوير لتناسب مزاج متلقيها. ومن المساوئ التي تتسبب بها السوشيال ميديا أنها تؤدي لضياع الوقت وعدم التركيز، والتأثر بأفكار الغير ومحاولة تقليدهم، وتؤدي كل تلك الأمور إلى تغير تفكير الشخص، وتنمي شعور الهشاشة النفسية داخله إذا فشل في تحقيق ما يطمح له من خلالها. وفي نهاية الفصل نصح الكاتب الشباب باعتزال السوشيال ميديا أو التقليل منها قدر المستطاع، واستغلال أوقات فراغهم في أمور تفيدهم وتفيد صحتهم النفسية.

أصبح كثير من الشباب متخبطين لا يعرفون الهدف من وجودهم.

إسماعيل عرفة

الفصل الخامس: لا تحكم على الآخرين!

يتناول الكاتب في هذا الفصل مشكلة من أهم مشكلات الجيل الحالي وهي مشكلة عدم الحكم على الآخرين، فهذه المشكلة هي نتاج التأثر والفهم الخاطئ لثقافة التسامح، فبعض الأشخاص يتعاملون مع التسامح على أنه تقبل للشخص الآخر وتقبل رأيه وأفعاله دون الحكم عليه، وهذا يعتبر من أكبر الأخطاء التي تؤدي إلى الحساسية المفرطة لأي نقد يتعرض له الإنسان بعد ذلك.

فرفض فكرة إصدار الأحكام هي تجريد الإنسان من أحد مكوناته الأساسية، لأن الحكم هو الذي يوضح الحق من الباطل ويميز بين الخطأ والصواب، ويشير الكاتب أن هذا الأمر من فعل الشيطان فهو الذي يحب فعل المنكر دون إنكار له، ويؤدي رفض إصدار الأحكام إلى عدم تحمل المسؤولية تجاه سلوك الأفراد وأفعالهم.

وفي الوقت ذاته يرفض الكاتب إصدار الأحكام السريعة، أوالتعميم في الأحكام، أو إصدار أحكام مبنية على الظن، أو الحكم على نوايا الأشخاص وغيرها من صور الأحكام التي يرفض الكاتب أن يصدرها الأشخاص تجاه الآخرين. ويحث الكاتب على أداء النصيحة بطريقة حسنة، وإسناد الأحكام إلى الأخلاق والوقائع الحقيقة، ومراعاة توقيت النصيحة وأسلوبها وكلماتها.

الفصل السادس: مشاعرك الداخلية: أسوأ حكم في حياتك

يشير الكاتب في هذا الفصل أن المشاعر هي الأداة القوية التي يملكها الإنسان لتحقيق ذاته، والتعبير عما يشعر به تجاه مختلف الأمور، فقد انتشرت ثقافة تعظيم المشاعر بشكل غير مسبوق وخاصة في الإعلام. ويقول الكاتب أن لغة الحياة اليوم هي اللغة التي تُظهر المشاعر القوية على المشاعر الهادئة، كتفضيل مشاعر الصدمة على مشاعر الأمل.

ونستطيع أن نرى كل ذلك من خلال بعض العبارات التي تسبق الحديث كعبارة “سيذهلك هذا الخبر” مثلًا، فتلك العبارة كفيلة بسلب القدرة على تكوين الشعور الداخلي الخاص للشخص بعد سماعها. وقد أدى هذا التأثير الكبير على المشاعر إلى توتر العلاقات المعتمدة على الاستقرار، وزيادة الهشاشة النفسية الداخلية للأفراد وضعف إحساسهم الذاتي.

الفصل السابع: مخدرات الشغف

في هذا الفصل يحاول الكاتب تسليط الضوء على مدى التأثير السلبي الذي تتركه الخطابات التحفيزية التي تُقدم الوهم للإنسان، والتي يستمع إليها الشخص كل يوم، وتشعره بالحماسة والشغف المؤقت، وتبث فيه طاقة تفائل كاذبة، وتنقل له وعود وشعارات مريحة لنفس الإنسان لكنها غير حقيقة.

ويوضح الكاتب أن خطورة هذه الخطابات تكمن حين يحاول الشخص تنفيذها وتحقيقها، ثم يتفاجئ بانهيار كل تلك الشعارات والوعود والأوهام عند أول عقبة تواجهه في الواقع، وحينها يتعرض الشخص لصدمة نفسية قوية تؤثر عليه وتصيبه بالهشاشة النفسية.

ويحاول الكاتب أن يساعد القارئ لعله يدرك الأمر أكثر، فيوجه له سؤال عن قيمة الشغف إن لم يستطع الإنفاق على بيته وأسرته، وتأمين مستوى معيشته. واقترح الكاتب في نهاية الفصل حل لتلك المشكلة وذلك بمحاولة تقديم خطط واقعية للشباب، يستطيعوا من خلالها معرفة متطلبات العمل ومهاراته، ومساعدتهم في البحث عن الفرص وليس الشغف.

الفصل الثامن: مفتاح النجاة: أنا مريض نفسي إذن أنا أفعل ما أريد

في هذا الفصل يتناول الكاتب مشكلة من أخطر المشاكل التي أدت لظهور الهشاشة النفسية في الأجيال الحالية، وهي مشكلة التساهل مع الإجرام. وقد حذر الكاتب من الموجه الملحوظة التي ظهرت في الفترة الأخيرة، والتي تحث على التساهل مع المجرمين تحت دافع الحالة النفسية التي يمرون بها.

وقال الكاتب أن هذا الدافع سيجعل من الحالة النفسية مبررًا لفعل كل ما يريد الشخص القيام به دون محاسبة أو رقابة، فقد جعل هذا الأمر من الحالة النفسية أمرًا مانعًا من المحاسبة، وأصبح بذلك الشرير هو الضحية. وأوضح الفرق الكبير بين المرض النفسي وبين النفسية المريضة.

وأوضح الكاتب في نهاية هذا الفصل أن الشريعة الإسلامية وضعت حدودًا وإطارات لرفع المحاسبة والعقاب نتيجة الاضطراب النفسي، ولا أحد يحدد تلك الأمور إلا أهل التخصص من فقهاء الشريعة ومن أطباء النفس، فلا يكفي ادعاء الشخص بمرضه النفسي واضطرابه.

إذن فلندع كل شيء جانبًا مقابل الراحة النفسية.

إسماعيل عرفة

الخاتمة

في نهاية كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ يؤكد الكاتب إسماعيل عرفة أنه كتابته لهذا الكتاب بما يحتويه، هي محاولة اجتهادية منه للتعريف بظاهرة الهشاشة النفسية وأسبابها وكيفية علاجها ومحاولة منه لجذب الانتباه إليها، مشيرًا إلى  أن الأجيال الأخرى قد تصاب ببعض الآثار الجانبية لتلك الظاهرة.

نبذة عن الكاتب إسماعيل عرفة

نشأ الدكتور إسماعيل عرفة منذ صغره في بيت يحب القراءة، وقد عوده والداه على القراءة منذ كان صغيرًا، وكانوا يحضرون له باستمرار الكتب والمجلات والقصص حتى يقرأها، فنشأ إسماعيل عرفة محبًا للقراءة في الكتب بمختلف أنواعها.

وفي عام 2008م  ومع بداية نضج إسماعيل عرفة، بدأ القراءة في كتب الفكر الإسلامي، مثل كتب الشيخ محمد الغزالي والدكتور راغب السرجاني والاستاذ مجدي الهلالي وغيرهم من كُتاب الفكر الديني.

ظل عرفة يقرأ في كتب الفكر الإسلامي حتى عام 2011م، قرر توسيع اهتمامه في مجال القراءة، فبدأ يقرأ في كل ما يخص العالم من حوله وما يحدث فيه من تطورات، فقرأ في مختلف مجالات الاقتصاد والاجتماع والسياسة وغيرها من المجالات العامة.تطورت بعد ذلك آفاق عرفة وفكره واتسع إدراكه وكثرت تجاربه الحياتية.

درس عرفه تخصص الصيدلة وتخرج من كلية الصيدلة بجامعة الأسكندرية سنة 2018م، وبعد عامين من العمل بتخصصه قرر ترك هذا المجال، واتجه بعد ذلك للعمل في الكتابة والبحث والترجمة، وعمل كباحث ومترجم لبعض القضايا المعرفية.

عمل عرفة كباحث في مجال الإلحاد أو ما يدعى “بعلم نفس الإلحاد”، واهتم بقضايا الفكر والاجتماع وله العديد من التقارير المنشورة، وقام بعدة مشاركات فعلية في التوعية الإيمانية للشباب.

قام بتأليف كتاب لماذا نحن هنا؟ تساؤلات الشباب حول الوجود والعلم والشر والتطور، وفي هذا الكتاب الذي أصدر عام 2017م يتكلم الدكتور إسماعيل عرفة عن الإلحاد من خلال عرضه مجموعة من الأسئلة التي تدور في خواطر وعقول الشباب والإجابة عليها بإجابات واضحة وبسيطة.

كذلك قام بتأليف كتاب الهشاشة النفسية: لماذا صرنا أضعف وأكثر عرضة للكسر؟ والذي تناولنا الحديث عنه في هذا المقال بشكل كامل، وقام أيضًا بترجمة كتاب صنع الدولة الحديثة: التطور النظري للكاتب بريان ويلسون وذلك عام 2019م.

النظرية العلمية السائدة تقول بأن رقائق الثلج لها هياكل فريدة.

إسماعيل عرفة

هل أعجبتك مراجعة هذا الكتاب؟
Sending
User Review
0 (0 votes)

المصادر:

  1. كيف نصنع الأخبار المضللة؟! : https://www.alyaum.com/articles/6314082/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D9%84%D9%84%D8%A9!
  2. رحلة مختصرة بصحبة كتاب : https://www.al-jazirah.com/2020/20200529/sc2.htm
زر الذهاب إلى الأعلى