قانونا التخطيط والألم يشجع القانون السابع من قوانين النمو على التخطيط، فلتحقيق أقصى قدر من النمو، لا بد من تطوير استراتيجيات للعمل، وحتى لا تندم لاحقًا يجب أن تتمتع بحس قوي من الإلحاح وعقلية تتمتع بالاستراتيجية، كيف إذًا؟ إن الحياة بسيطة جدًّا لكن الحفاظ عليها أمر صعب جدًّا، وللحفاظ عليها لا بد من التخطيط لها ووضع استراتيجيات لحياتك كلها، ولتبني الاستراتيجيات الصحيحة لا بد من وضعها في أنظمة معينة حتى لا تواجه كل مهمة وتحدٍّ من الصفر، وعندما تبدأ في بناء الأنظمة اسأل نفسك: هل يساعد النظام على تحقيق أهدافك الكُليَّة؟ وهل يتلاءم النظام مع قيمك والتزاماتك؟ وهل يمنحك طريقة دقيقة لتحديد هل نجحت أم لا؟ وهل يجعلك تستغل وقتك بشكل أفضل وقابل للتكرار؟ أما القانون الثامن فخاص بالألم، إذ يقول إن الإدارة الجيدة للتجارب السيئة تؤدي إلى نمو عظيم، وما نفعله بهذه التجارب يحدد من سنصبح، بالتأكيد كل شخص يمر بتجارب سيئة ولا يمكننا الهروب منها مهما حدث، ولكن إذا تمكَّنا من إدارتها جيدًا فستتمكَّن من دفعنا إلى الأمام. كيف يمكننا أن نحول الألم إلى مكسب إذًا؟ اتخذ موقفًا إيجابيًّا من الحياة وفي نظرتك العامة إلى الأمور، وستجد أن هذا الأمر يمنحك أفضل فرصة للنجاح، فأنت تحصل على ما تتوقع في أغلب الوقت، فلم تتوقع الأسوأ؟ كما يجب أن تتمسَّك بإبداعك، فمن يُحسنون استغلال التجارب السيئة هم من يجدون طرائق مبتكرة لمواجهتها. وأخيرًا حاول أن تواجه التجربة السلبية في الوقت الحالي بعقلية إيجابية وستجد دومًا شيئًا تتعلمه منها، وتحمّل مسؤولية الحياة التي تعيشها، فظروفك لا تُحدِّد من أنت ولا ينبغي أن تؤثر في قيمك ومبادئك، وفي الوقت ذاته يجب أن تتحمَّل مسؤولية حياتك.