الهضمي في الزواج ثمة اكتشافات علمية حديثة تشير إلى أن أنواعًا معينة من الأشخاص يمكن أن يعيشوا معًا بسعادة وانسجام، بينما توجد أنواع أخرى لا تستطيع ذلك على الإطلاق، وكل نوع له سمات خاصة تجعل الآخرين يقعون في حبه، وفي ما يتعلق بالنوع "الهضمي"، فإن السمة الغالبة عليه هي أنه "حلو المعشر". ويميل البشر بشكل عام إلى حب الشخص الذي لا يرهقهم، والشخص الهضمي مريح لطيف سهل الانقياد، فابتسامته الحاضرة دومًا، وميله إلى تعزيز الانسجام، وحنانه العام، كلها أشياء تجلب إليه الحب الدائم. ويضاف إلى ذلك كرمه الشديد تجاه عائلته ودوره كـ"رب أسرة"، مما يجعل هاتين الصفتين مرغوبًا فيهما من قِبل الشريك "البدين"، فهو يرتبط بالبيت والأسرة أكثر من أي نوع آخر، ونادرًا ما يكون بعيدًا عنهم، ومع ذلك فإن للزوج "البدين" نقطة ضعف واحدة تهدد سعادته الزوجية، وهي ميله إلى الإسراف المادي، ولتحقيق السعادة الكاملة، يُفضل أن يختار أولئك -الذين يتأثرون بصفات النوع "البدين"- النوعَ "العضلي" شريكًا للحياة، فالعضلي يتشارك مع الهضمي رغبته في تحسين أوضاعه المعيشية وفي الوقت نفسه يُعوض الجانب المتساهل اللامبالي في شخصية البدين. أما الخيار الثاني المفضل فهو "الصدري". هذان النوعان يتشابهان في عديد من الصفات، فحماس "الصدري" وانطلاقه يجعلان الهضمي متحمسًا لتحقيق أمجاده، وبذلك يتغلب الصدري على الجوانب اللامبالية الموجودة في البدين.