كتبكتب دينية

أهم 5 كتب دينية للعقاد

عباس محمود العقاد الأديب والمفكر والصحفي والشاعر المصري الشهير. والعقاد هو صاحب سلسلة العبقريات الشهيرة. ويُعد العقاد من أشهر أدباء القرن الماضي، ومن أشهر الأدباء في التاريخ المُعاصر. اشتهر بسعة إطلاعه وغزارة ثاقفته وكثرة إنتاجه الأدبي. كما اشتهر أيضًا بمعاركة الأدبية مع أقرانه. وفي هذا المقال سوف نتعرف بشكل سريع على الأديب عباس العقاد وكذلك على أهم 5 كتب دينية للعقاد.

يقول لك المرشدون اقرأ ما ينفعك ولكني أقول بل انتفع بما تقرأ.

عباس العقاد
الاسمعباس محمود العقاد
تاريخ الميلاد28/6/1889
محل الميلادمحافظة أسوان
تاريخ الوفاة12/3/1964
الجنسيةمصري
الديانةمسلم
المهنةأديب – شاعر – صحفي

الكتاب الأول: كتاب الإسلام في القرن العشرين

كتاب الإسلام في القرن العشرين هو أحد أشهر الكتب الدينية التي كبيها الأديب والشاعر والمفكر والصحفي المصري المشهور عباس محمود العقاد. قد حقق هذا الكتاب مبيعات ضخمة. وقد صدر هذا الكتاب عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة في 122 صفحة باللغة العربية.

في كتاب الإسلام في القرن العشرين: حاضره ومستقبله بقوم العقاد بقراءة الوضع الذي وصل إليه الإسلام في القرن العشرين وما حدث من تغيير من قبل المؤمنين به في قواعده الثابتة، فبدلوا وغيروا ولم يعد الإسلام كما أُنزل.

يرى العقاد أن حاضر الأمة الإسلامية في ذلك الوقت مرتبط بشكلٍ ما بماضي هذه الأمة، أو كما تقول العبارة الشهيرة “لا يمكن فصل الماضي عن الحاضر”.

الكتاب الثاني: كتاب التفكير فريضة إسلامية

كتاب التفكير فريضة إسلامية هو واحد من أشهر الكتب الدينية للمفكر والأديب والشاعر المصري المشهور عباس محمود العقاد. وقد صدر هذا الكتاب عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع في 206 صفحة باللغة العربية. وقد حقق هذا الكتاب مبيعات كبيرة وضخمة.

وكما يظهر من عنوان الكتاب، فإن العقاد أراد في هذا الكتاب تناول الفكر والعقل وما له من دور في الإسلام. فقد حاول العقاد تضخيم مكانة العقل وإبراز مكانته في المنظومة الإسلامية واستطاع أن يبرهن على ذلك بكثير من الأدلة والبراهين.

وقد وقع هذا الكتاب في احد عشر فصلًا تحدث فيها العقاد ما بين الفلسفة والمنطق والعلم والفن والمُعجزة والتصوف. وقد بدأ العقاد هذا الكتاب بلا مقدمة، وهذا جعل القراء يستوحشون هذا، لأنهم اعتبروا هذا الكتاب شيئ مبهم، لا يتعرفون عليه إلا بإتمام آخر صفحاته.

نحن نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل، لا لنصل إلى نقطة العلم.

عباس العقاد

الكتاب الثالث: كتاب الإسلام دعوة عالمية

كتاب الإسلام دعوة عالمية هو أحد أهم الكتب الدينية للأديب والشاعر والمفكر المصري المشهور عباس محمود العقاد. وقد حقق هذا الكتاب مبيعات ضخمة وتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا. وقد صدر هذا الكتاب عن دار دوّن في 198 صفحة باللغة العربية.

وهذا الكتاب هو واحد من كتب العقاد الكثيرة التي انتصرت للإسلام والمسلمين وأعلت رايته، كانت كتبه جميعها تتناول كل المواضيع بالعقل وبالتحليل المنطقي السليم. وهذا الكتاب يبرهن العقاد أن الإسلام دين عالمي يصلح لكل البشر وفي كل الأزمان.

وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المُجمعة والتي استفتحها العقاد بمقال عن الرسول ﷺ وبعض المقالات الأخرى عن عبادات ومناسبات دينية مثل الصوم ورمضان والعيدين والهجرة. ثم يمضي العقاد بعد ذلك في المقالات التي تُدافع عن الإسلام وتُثبت أركانه.

الكتاب الرابع: كتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه

كتاب حقائق الإسلام وأباطيل خصومه هو أحد أشهر الكتب الدينية للأديب والمفكر والشاعر المصري المشهور عباس محمود العقاد. وقد صدر هذا الكتاب عن دار التقوى للطباعة والنشر والتوزيع في 391 صفحة باللغة العربية.

ولما أخذ العقاد على نفسه عهدًا في بداية مشواره أن يكون قلمه للأمر الجد المفيد، فها هو في ذلك الكتاب يُدافع العقاد فيه على عقيدته ودينه. فيستعرض حقائق الإسلام المعروفة ويرسخها في أذهان القارئ حتى ينقل عقيدته الراسخة من ذهنه إلى ذهن القارئ.

كما يستعرض العقاد بعض الشبهات والأباطيل التي عرضها خصوم الإسلام. فأخذ العقاد يعرض الشبهة ويُفندها وييهدم أسس هذه الشبهات. فيُناقش العقاد الأباطيل والشبهات بأسلوبه الهادئ وبثقته في عقيدته، فيُجابه الحجة بالحجة ويدفع الإدعاء بالدليل.

الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها، وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه.

عباس العقاد

الكتاب الخامس: كتاب ما يقال عن الإسلام

كتاب ما يقال عن الإسلام هو أحد أشهر الكتب الدينية للأديب والمفكر والشاعر المصري المشهور عباس محمود العقاد. وقد حقق هذا الكتاب مبيعات ضخمة وطُبع أكثر من مرة. وقد صدر هذا الكتاب عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة في 320 صفحة باللغة العربية.

وفي هذا الكتاب يتناول العقاد بعض ما يتناوله الغرب من المستشرقين والمؤرخين وكذلك بعض الكتابات التي كُتبت عن الإسلام من الغرب، سواء كانت هذه الكتابات منصفة أو غير منصفة. فالعقاد يرى أن بعض الدراسات لا تتسم بالموضوعية ولكن بالعنصرية.

فأتى العقاد ببعض الكتابات التي كتبها كتاب مشهورين عن الإسلام، وأخذ يعرض ما كتبوه فيُفند ما قالوه فيؤيد ما أنصفوا فيه ويقف عند المواضع التي جاروا فيها على الإسلام فيُجابه الكلام بالدليل والحُجة، فيعرض رأيه بالعقل ويترك القارئ ليقتنع بما شاء، وحاشا للقارئ أن يقتنع بغير العقل.

نبذة عن حياة الأديب عباس العقاد

مولده ونشأته

وُلد عباس محمود عقاد في الثامن والعشرين من شهر يونيو لعام 1889م في مدينة أسوان المصرية. وكانت أمه من أصول كردية. وقد نشأ العقاد وعاش في أسوان.

نخرج العقاد من المدرسة الإبتدائية ولم يكمل تعليمه بعدها، حيث لم يكن هناك بأسوان مدارس حديثة. ولم تكن أسرته ميسورة الحال لكي تبعثه للقاهرة ليكمل تعليمه. فاعتمد عباس على ما يمتلك من ذكاء حاد وذهن مُتقد وحب للثقافة. فأصبح واسع المعرفة وحوى في صدره الكثير من المعارف العربية وكذلك الغربية.

كما أن والد العقاد قد اهتم به في الجانب الأدبي، فكان يذهب به إلى الأديب أحمد الجداوي والذي كان تلميذًا للشيخ جمال الدين الأفغاني. فاتربط العقاد بمجالس الشيخ ارتباطًا كبيرًا وحرص على المحافظة على الحضور حتى يستمع إلى المطارحات الشعرية.

أتقن العقاد اللغة الإنجليزية منذ الصغر حيث تعلمها من مخالطته للسياح الأجانب الذين كانوا يأتون إلى محافظتي الأقصر وأسوان. وهذه النشأة أتاحت له الإطلاع على الكثير من الكتابات الغربية المكتوبة باللغة الإنجليزية فكان لذلك أثر في تكوينه ونشأته.

العجز عن الاجتهاد والعجز عن الحياة مقترنان.

عباس العقاد

عباس العقاد وحياته المهنية

العقاد موظفًا حكوميًا

نظرًا لأن العقاد لم يُكمل تعليمه وإنما أنهى تعليمه بعد الإبتدائية، فلم تكن الوظائف الذي تقلدها ذات مكانة أو مرتبطة بما اشتهر به العقاد من ثقافة والأعمال الأدبية. فقد عمل العقاد موظفًا في العديد المديريات، كما عمل بمصلحة التلغراف وسكك حديد مصر وديوان الأوقاف. كان العقاد يكره الروتين الوظيفي فكان يستقيل من تلك الوظائف واحدةً بعد الأخري.

العقاد يعمل في الصحافة

وبعد أن استقال العقاد من آخر وظائفه الحكومية، اتجه إلى العمل بالصحافة مستعينًا بثقافته وسعة إطلاعه. فاستعان بمحمد فريد وجدي وأصدرا جريدة الدستور. وكان إصدار هذه الجريدة فرصة للعقاد أن يتعرف على أصحاب الآراء في مصر في ذلك الوقت، فتعرف على سعد باشا زغلول وآمن بمبادئه.

وبعد فترة من العمل في الصحافة، توقفت جريدة الدستور، مما اضطر العقاد حينها أن يبحث عن عمل يقتات منه. فاضطر آنذاك أن يُعطي بعض الدروس الخصوصية التي تساعده في إدرار دخل له.

الأمة التي تُحسن أن تجهر بالحق وتجترئ على الباطل تمتنع فيها أسباب الفساد.

عباس العقاد

عباس العقاد والحياة السياسية

بعد أن عمل العقاد في الصحافة وقتًا كافيًا سمح له ذلك بالتعرف على بعض المناضلين وبعض العاملين بالسياسة، أصبح من المدافعين البارزين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال. فدخل في مناوشات ضارية مع القصر الملكي، فزاع صيته حتى أُنتخب عضوًا بمجلس النواب.

وفي عام 1930م اتُهم العقاد بتهمة العيب في الذات الملكية؛ فعندما أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور بدون وجه حق ارتفع صوت العقاد في البرلمان قائلًا: “إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه”. فأدى ذلك بالعقاد إلى السجن وظل محبوسًا لمدة تسعة أشهر.

ومن موافقة البطولية أيضًا أن العقاد قد وقف موقفًا مناهضًا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، حتى إن أصوات الإعلام النازية وضعت اسمه على قائمة المطلوبين للعقاب.

عباس العقاد المُفكر والأديب

عُرف عن العقاد أنه موسوعي المعرفة، فقد كان ذا إطلاع على علوم الأدب وعلم النفس والفلسفة والتاريخ الإسلامي وعلم الاجتماع. وقد اهتم العقاد في جزء من أعماله بالدفاع عن الإسلام والإيمان. كما دافع أيضًا عن الحرية ضد الشيوعية والفوضوية. كذلك دافع على المرأة في بعض من كتاباته.

ما لم يكن للشك سببٌ فهو زراية بالعلم وزراية بالعقل وزراية بأمانة التفكير.

عباس العقاد

معارك العقاد الأدبية

كان العقاد كثير المعارك الأدبية مع أقرانه وباقي أدباء عصره. فقد كانت له معركة أدبية مع الأديب مصطفى صادق الرافعي حول مسألة الإعجاز في القرآن، كما كانت له نزاعات مع طه حسين حول فلسفة الكاتب أبي علاء المعري. وكان كذلك له معارك مع الشاعر جميل صدقي الزهاوي والشاعر محمود أمين وآخرين.

عباس العقاد وارتباطه بالشعر

ارتبط العقاد بالشعر منذ نعومة أظافره، فكان أول ما نظمه من أبيات عن العلم والاهتمام به وهو في العاشرة من عمره. وبعد فترة من ذلك الوقت، أسس العقاد بالتعاون مع الشاعر إبراهيم المازني و الشاعر عبد الرحمن شكري مدرسة شعرية أطلقوا عليها اسم “مدرسة الديوان“. وكان رواد هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.

عباس العقاد يرحل عن العالم

وفي يوم الثاني عشر من شهر مارس عام 1964م، توفي عباس محمود العقاد عن عمر يُناهز الخامسة والسبعين عامًا. وترك خلفه إرثًا أدبيًا كبيرًا خلد ذكراه في الأوساط الثاقفية وأوساط القراء.

أهم كتب وروايات الأديب عباس محمود العقاد

  • كتاب الله جل جلاله.
  • كتاب عبقرية المسيح.
  • كتاب عبقرية عمر رضي الله عنه.
  • كتاب عبقرية خالد رضي الله عنه.
  • كتاب عبقرية علي رضي الله عنه.
  • كتاب عبقرية الصديق رضي الله عنه.
  • كتاب عبقرية عثمان رضي الله عنه.
  • كتاب داعي السماء بلال.
  • كتاب الصديقة بنت الصديق.
  • كتاب أبو الشهداء الحسين بن علي.
  • رواية سارة.
  • كتاب سعد زغلول زعيم الثّورة.
  • كتاب شاعر أندلُسيّ وجائزة عالميّة.
  • كتاب رجال عرفتهم
  • كتاب عبد الرحمن الكواكبيّ.
  • كتاب جحا الضّاحك المُضحك.
  • كتاب اللغة الشاعرة.
  • كتاب في بيتي.
  • كتاب أنا.

حافظ على من تحبه، عاتبه إن أردته، اهتم بجميع تفاصيله، الحب إحساس قبل أن يكون كلمات.

عباس العقاد
هل أعجبتك مراجعات هذه الكتب؟
Sending
User Review
0 (0 votes)
زر الذهاب إلى الأعلى