ابن رُشد

ابن رُشد

مقولات واقتباسات ابن رُشد Ibn Rouchd


إنّ الأقاويلَ الشرعية المصرّحَ بها في الكتاب العزيز للجميع، لها ثلاثُ خواصّ دلّت على الإعجاز: إحداها أنه لا يوجد أتمّ إقناعاً وتصديقاً للجميع منها. والثانية أنها تقبل النصرة بطبعها إلى أن تنتهي إلى حدٍّ لا يقف على التأويل فيها، إن كانت ممّا فيها تأويل، إلاّ أهل البرهان. والثالثة أنها تتضمّن التنبيه لأهل الحقّ على التأويل الحقّ.

ابن رُشد

إنّ الحكمةَ هي صاحبةُ الشريعة، والأخت الرضيعة. وهما المصطحبتان بالطبع، المتحابتان بالجوهر والغريزة.

ابن رُشد

اللَّهُ لا يمكنُ أن يعطينا عقولاً ويعطينا شرائعَ مخالفةً لها.

ابن رُشد

الناس على ثلاثة أصناف: صنفٌ ليس هو من أهل التأويل أصلاً وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب؛ وصنفٌ هو من أهل التأويل الجدلي، وهؤلاء هم الجدليون بالطبع فقط، أو بالطبع والعادة؛ وصنفٌ من أهل التأويل اليقيني، وهؤلاء هم البرهانيون بالطبع وصناعة الحكمة.

ابن رُشد

العجزُ عن المداركِ الضروريّ علمها في حياة الإنسان ووجوده، منها ما هو عجزٌ بإطلاق – أي ليس في طبيعة العقل أن يدركه بما هو عقل – ومنها ما هو عجزٌ بحسب طبيعة صنف من الناس. وهذا العجزُ إمّا أن يكون في أصل الفطرة، وإمّا أن يكون لأمرٍ عارضٍ من خارج، من عدمِ تعلُّم. وعلمُ الوحي رحمةٌ لجميع هذه الأصناف.

ابن رُشد

التجارةُ بالأديان هي التجارةُ الرائجة في المجتمعات التي ينتشرُ فيها الجهل.

ابن رُشد

الدّاعي إلى الكُفر كافرٌ.

ابن رُشد

كلُّ نبيٍّ حكيم، وليس كلُّ حكيمٍ نبيًّا.

ابن رُشد

لو سكتَ مَن لا يعرف لقلَّ الخلاف.

ابن رُشد

الحسَن ما حسَّنه العقل؛ والقبيح ما قبَّحه العقل.

ابن رُشد

إنّ العلمَ المتلقّى من قبل الوحي إنما جاء متمّماً لعلوم العقل، أعني أن كلّ ما عجز عنه العقل أفادَه الله تعالى الإنسانَ من قبل الوحي.

ابن رُشد

إنّ الحقَّ لا يضادّ الحقَّ بل يوافقه ويشهدُ له.

ابن رُشد

إنّ نسبةَ الطبيب إلى صحّةِ الأبدان نسبةُ الشّارعِ إلى صحّةِ الأنفس.

ابن رُشد

من العدل أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي به لنفسه.

ابن رُشد

الحقُّ لا يضادّ الحقَّ بل يوافقُهُ ويشهدُ له.

ابن رُشد