
بعد تنحية الدين ومحاربة المؤسسات الصلبة كالمجتمع والأسرة وهدم اليقين وانتشار العدمية والشك، وقبول النسبية كحل أخير للتعايش، فكل شيء يحمل معانيَ مختلفةً بعدد الأفراد الذين ينظرون إليه، لم يبق شيء للذات حتى تستمد منه المعنى إلى الجسد، كشيء مادي …
أفكار من كتب علم النفس