كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

عرض وملخص كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية

ستيفن كوفي

كيف تحقق المزيد من النجاح فى الحياة؟ ستيفن كوفي أجاب عن هذا السؤال بعد أن درس مجموعة من الشخصيات الناجحة على مدار التاريخ واستخلص سبع عادات اساسية من تلك الشخصيات الفعّالة:

كن مبادرا

غيّر من ظروفك لتخدم أهدافك ولا تغيّر من أهدافك لتخدم الظروف. هناك الكثير من الناس الذين يتحركون لأهدافهم لمجرد ردود أفعال لأحداث تصدر من حولهم، ولكن الشخص المبادر والمسيطر يتحكم في الأشياء والأحداث من حوله.

من المؤكد بأنك تعرف شخصا يستمر بالتذمر والشكوى من البطالة وقلة الأجور، يبرر كسله وهو مقتنع بأن الخطأ ليس بسببه، فتجده مستسلما للتشاؤم واليأس.

لو كنت تقود سيارتك وتعطلت، فمن الطبيعي أن تصلحها أو تستأجر احدا لإصلاحها، ولن تتذمر وتشتكي لأنها تعطلت، هذا ينطبق ايضا على حياتك!

“محمود” و “محمد” لديهما اختبار في المدرسة غدا، وكلاهما كان يعتمد على المذاكرة اليوم، ولسوء الحظ انقطعت الكهرباء طوال اليوم، “محمد” استسلم لانقطاع الكهرباء ورسب في امتحان اليوم التالي، أما “محمود” فذهب لبيت صديقه الذي يسكن في منطقة ثانية، وذاكر معه للامتحان.

أنت مسؤول

أنت مسؤول تماما عن حياتك، فلا تلم الظروف وتبرر فشلك للناس بل حاول أن توظف وتطور ظروفك لكي تحقق اهدافك.

ركز على الحل لا على المشكلة، ابذل جهدك كل يوم للبحث والتنقيب وستجد حتما عملا يناسبك ولو بعد حين.

ابدأ والنهاية في ذهنك


القيادة الشخصية: بمعنى أن تقود نفسك تجاه أهدافك في الحياة وتبدأ النشاط والهدف النهائي حاضر في ذهنك، هذا سيساعدك على التخلص من التشاؤم وتضيّع المجهود، وسيساعدك على التركيز ويجعلك أكثر انتاجية.

تخيل جنازتك

تخيل أنك في جنازة وحولك الكثير من الناس الذين تعرفهم، وبعد لحظات ستكتشف بأن هذه جنازتك أنت، هل تحب بأن يصفك الناس عندها بالشخص المتشائم طول الوقت، الذي لم يحقق شيئا يذكر، أم يصفوك بالشخص الذي استطاع النجاح وتغيّر حياته وحياة الأشخاص المحيطين به، برغم كل ظروفه القاسية؟!

في حياتك عليك أن تحدد لنفسك هدفا نهائي، فلا يجوز أن تعيش الحياة يوما تلو الآخر بدون هدف، كالمركب بدون شراع، تدفعه الأمواج يمنة ويسرى!

فإن كنت صاحب شركة أو مؤسسة فلا بدّ من أن يكون لديك رسالة واضحة، لتساعدك وتساعد الموظفين لديك بأن توحّدوا جهودكم في اتجاه واحد بما يتماشى مع هذه الرؤية.

قم بالاشياء المهمة أولا


الإدارة الشخصية:

أي عمل نقوم به في حياتنا اليومية يقع تحت عنوان من العناوين الأربعة التالية:

  •  مهم 
  • أو غير مهم 
  • أو عاجل 
  • أو غير عاجل.

حاول أن تهتم بتنفيذ المهام والأعمال المهمة والعاجلة في أوقاتها، ذلك سيزيد من فعّالية وقتك الذي هو أهم من المال، لأنك إذا صرفت المال يمكنك استرداده، أما الوقت الضائع فلن تتمكن أبدا من استرداده، تذكر ذلك وأنت تتصفح الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي بدون هدف! وانبذ المهمات والأعمال الغير مهمة تماما وخصص وقتا لغير العاجل لتنهيه.

الكل فائز


المكسب المشترك:

فكر بطريقة تجعل الجميع يكسب، لو أردت مني العمل معك بمنتهى الجد حاول أن تُشرِكني في النجاح.

ابحث عن طريقة تجعل جهودنا موحدة ومصلحتنا مشتركة، حاول أن تبتعد عن سياسة أنا سأكسب ولا يهمني أمر أي أحد آخر.

“خالد” لديه شركة، يعمل بها ١٠٠ موظف؛ متوسط مرتباتهم ٢٠٠٠ جنيه شهريا في حين أن متوسط مرتبات الموظفين في الشركات المشابهة هو ٢٥٠٠ جنيه. بعد مرور عام سيقوم “خالد” بتقيم عام لشركته، وسيكتشف بأنه لم يحقق الربح المتوقع وذلك لأنه دفع أضعاف المبالغ التي وفّرها في تدريب الموظفين الجدد، لأن نسبة كبيرة من موظفي الشركة يتركون العمل بمعدل كبير.

لا تراهن على غباء الناس! مكسبك الأناني سيتحقق على المستوى القريب فقط، أما إن استطعت الوصول  لمصلحة أو مكسب مشترك فستحقق نجاح يستمر لفترة أطول. 

افهم الناس حتى يفهمك الناس


حتى تُحسِّن من علاقاتك بالناس عليك أن تطبق الفكرة التالية: التواصل السليم هو أساس نجاح العلاقات الشخصية، والتي هي أساس الفعّالية.

 لو أنك طبيب، فلن تستطيع تشخيص حالة المريض من دون أن تستمع للأعراض التي يصفها لك!

مهارات التواصل

مهارات التواصل مع الاخرين مهمة جدا، وذلك بأن تُشعِر الطرف الاخر بأنك متفهم لوجهة نظره وتقدر موقفه وتتعاطف معه.

“محمود” أب، اليوم عاد ابنه المراهق الى المنزل واخبره بأنه لن يذهب ثانية للمدرسة!

يوجد أمام “محمود” خياران لحل المشكلة:

  • إما إن يستخدم الإجبار والعنف ويفرض رأيه المخالف لرأي ابنه،
  • أو أن يهتم بكلامه معه ويشعره بأنه متفهم  لموقفه ويقول له مثلا: يبدو أنك متضايق من المدرسة! أو يبدو أنك ترى بأن المدرسة لا فائدة منها!  لو شعر الطفل بأن اباه يستمع اليه ويتفهم موقفه، غالبا المشكلة ستزول.

تعاون مع الآخرين


الكل أكبر من مجموع اجزائه

واحد زائد واحد يساوى احد عشر! لو استطعت أن تدمج المميزات الموجودة في الناس المحيطين بك، ستحققوا معا نجاحا أكبر بكثير من نجاحكم مفردين.

 لو راقبنا طفلين يريد كل منهما الوصول للسيارة البلاستيكية الموجودة فوق الطاولة، كلاهما قصير ولا يستطيع الوصول اليها، ولكن لو أن احدهما سمح للآخر بأن يصعد على ظهره سيكون مجموع طوليهما كافي للوصول للعبة.

“هند” لديها شركة صغيرة، قررت أن توسع عملها فعيّنت مدير تسويق لديه خبرة خمس عشرة سنة، بذلك تكون زودت خبرتها في مجال التسويق خمس عشرة سنة، ايضا عيّنت لديها مدير مالي خبرته عشر سنين، وبذلك تكون قد زودت خبرتها في مجال الماليات عشر سنوات وهكذا.

الوقت محدود، لن تتمكن من تعلم كل شيء ولن تكون لديك الكفاءة لكي تفعل كل شيء بصورة صحيحة، ولكن قدرتنا على تطبيق مبدأ التعاون غير محدودة!

حافظ على المنشار حاد


جدد نفسك

بفرض أنك تعلمت أو تتعلم لغة جديدة، إذا مر وقت طويل عليك بدون أن تستخدمها فبالتأكيد ستنساها. نفس المبدأ ينطبق على العادات التي تعلمتها يجب أن تستخدمها وتغذيها باستمرار!  

لكي تكون فعّال يجب أن

  • تجدد قوتك باستمرار
  • وتنمّي جسمك بالرياضة
  • وعقلك بالثقافة والمعرفة
  • وتنمّي روحك بالقيم والإيمان
  • وتنمّي العواطف بالتواصل مع الناس.

“ايمن” و “عبد الله” كلاهما يعمل في النجارة ويستخدما المنشار بصورة مستمرة، من الطبيعي بأن يفقد المنشار كفاءته بالتدريج بعد مدة من الزمن، “ايمن” سيتجاهل فكرة سن المنشار لأنه يرى بأن عمله أهم وأن لا وقت لديه للتوقف لسنِّ المنشار، على عكس “عبد الله” الذي يقوم بذلك بين الحين والآخر.

لو قارنّا انتاجية كل واحد منهما، سنجد بأن انتاجية “عبد الله” أكبر بكثير من انتاجية “ايمن” الذي يمضي وقتا اطول في قطع الخشب.

ممارستك للرياضه ستجدها مفيدة لك في اتخاذك لقرار أفضل في العمل، اهتمامك بالمعرفة سيفيدك في حياتك الاجتماعية وهكذا! من الممكن أن لا ترى أي صلة بين الرياضة والعمل مثلا ولكنك لو جرّبت ذلك ستلاحظ الفرق بنفسك.

جدد نفسك: تعلم شيئا جديدا كل يوم حتى لا ينفد مخزونك من المعلومات وتضعف إنتاجيتك.

The 7 Habits of Highly Effective People book summary / review

Stephen R. Covey